Skip to main content
Egyptians, some of them wearing protective masks,  look from the bus windows amid the coronavirus disease (COVID-19) pandemic in Cairo, Egypt December 17, 2020. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh
Interactive

بالأرقام: إصابات فيروس كورونا المستجدّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

, , و
English
 

مقارنة بأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، تمكّنت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الحدّ بفعالية من التفشّي الأوّلي لفيروس كورونا المستجدّ. وبرز اختلاف كبير بين الدولة والأخرى، كما يمكن الاستنتاج من الرسم أدناه. ويبيّن هذا الرسم البياني حالات الإصابة المؤكّدة التراكمية بفيروس كورونا المستجدّ لكلّ مليون من السكّان في عيّنة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعكس البيانات المذكورة مجموع الحالات المؤكّدة لكلّ مليون من السكّان في كلّ دولة بين مارس ونوفمبر 2020. وقد احتلّت قطر المرتبة الأولى باستمرار في هذه المجموعة نسبة إلى سكّانها، تليها الدول الخليجية الأخرى. وفي البداية، كانت الدول في المغرب العربي والمشرق متأخّرة، بيد أنّ الوضع تغيّر منذ يوليو. وبدا هذا التغيّر أولاً في الدول الهشّة وتلك التي تعاني صراعات على غرار لبنان والعراق وليبيا. وبحلول نهاية الصيف، ظهر تفشّي الموجة الثانية في دول أخرى مثل المغرب وتونس. وتجربة الأردن ملفتة جدّاً: فبعدما كان بدايةً في الطليعة من حيث السيطرة على الفيروس، شهد ارتفاعاً كبيراً في الإصابات للفرد الواحد في أواخر الصيف والخريف.

رسم بياني: حالات الإصابة المؤكّدة التراكمية بفيروس كورونا المستجدّ في عيّنة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (لكلّ مليون من السكّان)

المصدر:
Max Roser, Hannah Ritchie, Esteban Ortiz-Ospina, and Joe Hasell, “Coronavirus Pandemic (COVID-19),” Our World in Data, 2020, https://ourworldindata.org/coronavirus

بول داير هو محلل سياسي وإسحاق شايدر وأندرو لتزكوس هما محلّلا بيانات مع مركز بروكنجز الدوحة

المزيد

Get daily updates from Brookings