Skip to main content
Yasmina Abouzzohour

ياسمينة أبو الزهور

زميلة زائرة - مركز بروكنجز الدوحة

ياسمينة أبو الزهور هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وزميلة أولى في المعهد المغربي لتحليل السياسات، وهي أيضاً زميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في مركز بيلفر للشؤون الدولية بجامعة هارفارد. تركّز بحوثها على استمراريّة الأنظمة السلطويّة وتحوّلاتها، والسلوك الاستراتيجي الاقتصادي والسياسي الذي تعتمده الأنظمة، وتفاعلاتها مع التيارات المعارضة.

وفي الوقت الراهن، أبو الزهور في صدد إتمام كتاب عن استمراريّة الأنظمة الملكيّة وسلوكها ما بعد الربيع العربي. وفي مركز بروكنجز الدوحة، تجري أبو الزهور بحوثاً حول التطورات السياسية والاجتماعية الاقتصادية في مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مع التركيز على المغرب وعُمان والجزائر وليبيا وتونس)، وكذلك حول الاستجابات المؤسسية والسياساتية لـجائحة فيروس كورونا في المنطقة. أما في المعهد المغربي لتحليل السياسات، فهي تركّز على صناعة السياسة الخارجية والدبلوماسية في مختلف دول شمال أفريقيا. وفي المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، تركّز على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب العربي وهي في صدد استكمال مشروع حول العلاقة بين الدولة والمجتمع في المغرب، مع التركيز على تداعيات فيروس كورونا المستجدّ والتوترات الاقتصادية والأشكال الجديدة من الإعتراض الشعبي.

وقد حاز بحثها تمويلاً من جهات مختلفة على غرار المعهد الأمريكي لدراسات المغرب، الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، مركز أوكسفورد للشرق الأوسط، ومشروع حول العلوم السياسية في الشرق الأوسط، جامعة أوكسفورد، جمعية دراسات الشرق الأوسط ، جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها. قدّمت عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط  وفي جامعة يال، وجامعة برنستون، وجامعة أوكسفورد، والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، ورابطة دراسات الشرق الأوسط، والجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، والمعهد الملكي للخدمات المتحدة، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وكلية الملك في لندن، بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.

وقد عملت أبو الزهور سابقاً كمحللة مخاطر سياسية في أوكسفورد أناليتيكا حيث كانت مسؤولة عن تحليل شؤون منطقة شمال أفريقيا. وقد أعدّت دراسات وقدّمت الاستشارة لعددٍ من الجمعيات بما في ذلك وزارة الخارجية البريطانية، والمجلس البريطاني، وأوكسفورد أناليتيكا، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومسح الأسلحة الصغيرة في جنيف.

حازت أبو الزهور دكتوراه في العلوم السياسية بتميّز من جامعة أوكسفورد وتناولت أطروحتها الآليات المسببة لاستمرارية الأنظمة في الملكيات العربية المعاصرة، مع تركيز خاص على المغرب وسلطنة عمان ومتطرّقةً إلى دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي والأردن. وفي جامعة أوكسفورد، أعطت محاضرات لمرحلتي البكالوريوس والدكتوراه في العلاقات الدولية، والسياسات المقارنة، والحوكمة الاقتصادية. وقبل أن تلتحق أبو الزهور بجامعة أوكسفورد، حصلت على درجة البكالوريوس بتميّز في العلوم السياسية وفيلولوجيا اللغة الفرنسية والرومانسية من جامعة كولومبيا في العام 2014.

 

ياسمينة أبو الزهور هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وزميلة أولى في المعهد المغربي لتحليل السياسات، وهي أيضاً زميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في مركز بيلفر للشؤون الدولية بجامعة هارفارد. تركّز بحوثها على استمراريّة الأنظمة السلطويّة وتحوّلاتها، والسلوك الاستراتيجي الاقتصادي والسياسي الذي تعتمده الأنظمة، وتفاعلاتها مع التيارات المعارضة.

وفي الوقت الراهن، أبو الزهور في صدد إتمام كتاب عن استمراريّة الأنظمة الملكيّة وسلوكها ما بعد الربيع العربي. وفي مركز بروكنجز الدوحة، تجري أبو الزهور بحوثاً حول التطورات السياسية والاجتماعية الاقتصادية في مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مع التركيز على المغرب وعُمان والجزائر وليبيا وتونس)، وكذلك حول الاستجابات المؤسسية والسياساتية لـجائحة فيروس كورونا في المنطقة. أما في المعهد المغربي لتحليل السياسات، فهي تركّز على صناعة السياسة الخارجية والدبلوماسية في مختلف دول شمال أفريقيا. وفي المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، تركّز على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب العربي وهي في صدد استكمال مشروع حول العلاقة بين الدولة والمجتمع في المغرب، مع التركيز على تداعيات فيروس كورونا المستجدّ والتوترات الاقتصادية والأشكال الجديدة من الإعتراض الشعبي.

وقد حاز بحثها تمويلاً من جهات مختلفة على غرار المعهد الأمريكي لدراسات المغرب، الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، مركز أوكسفورد للشرق الأوسط، ومشروع حول العلوم السياسية في الشرق الأوسط، جامعة أوكسفورد، جمعية دراسات الشرق الأوسط ، جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها. قدّمت عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط  وفي جامعة يال، وجامعة برنستون، وجامعة أوكسفورد، والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، ورابطة دراسات الشرق الأوسط، والجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، والمعهد الملكي للخدمات المتحدة، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وكلية الملك في لندن، بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.

وقد عملت أبو الزهور سابقاً كمحللة مخاطر سياسية في أوكسفورد أناليتيكا حيث كانت مسؤولة عن تحليل شؤون منطقة شمال أفريقيا. وقد أعدّت دراسات وقدّمت الاستشارة لعددٍ من الجمعيات بما في ذلك وزارة الخارجية البريطانية، والمجلس البريطاني، وأوكسفورد أناليتيكا، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومسح الأسلحة الصغيرة في جنيف.

حازت أبو الزهور دكتوراه في العلوم السياسية بتميّز من جامعة أوكسفورد وتناولت أطروحتها الآليات المسببة لاستمرارية الأنظمة في الملكيات العربية المعاصرة، مع تركيز خاص على المغرب وسلطنة عمان ومتطرّقةً إلى دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي والأردن. وفي جامعة أوكسفورد، أعطت محاضرات لمرحلتي البكالوريوس والدكتوراه في العلاقات الدولية، والسياسات المقارنة، والحوكمة الاقتصادية. وقبل أن تلتحق أبو الزهور بجامعة أوكسفورد، حصلت على درجة البكالوريوس بتميّز في العلوم السياسية وفيلولوجيا اللغة الفرنسية والرومانسية من جامعة كولومبيا في العام 2014.

 

Get daily updates from Brookings