Skip to main content
Yasmina Abouzzohour

ياسمينة أبو الزهور

زميلة زائرة - مركز بروكنجز الدوحة

ياسمينة أبو الزهور هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة، وهي أيضاً باحثة مشاركة وزميلة في المعهد المغربي لتحليل السياسات. تركّز بحوثها على استمراريّة الأنظمة السلطويّة وتحوّلاتها، والسلوك الاستراتيجي الذي تعتمده الأنظمة، وتفاعلات الأنظمة مع التيارات المعارضة.

وضمن عملها في مركز بروكنجز الدوحة، أبو الزهور في صدد إتمام مشروع كتاب حول استمراريّة الأنظمة الملكية العربية، كما أنّها تعمل على بحثٍ يتناول المسارات المحتملة لإقامة الديمقراطية في سياقات سلطوية مختلفة في شمال أفريقيا، مع تركيز خاص على الجزائر وليبيا والمغرب. وتركّز بحوثها في المعهد المغربي لتحليل السياسات على صناعة السياسة الخارجية والدمقراطية في الأنظمة السلطوية.

حازت أبو الزهور دكتوراه في العلوم السياسية بتميّز من جامعة أوكسفورد وتناولت أطروحتها الآليات المسببة لاستمرارية الأنظمة في الملكيات العربية المعاصرة، مع تركيز خاص على المغرب وسلطنة عمان ومتطرّقةً إلى دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي والأردن. وفي جامعة أوكسفورد، أعطت محاضرات لمرحلتي البكالوريوس والدكتوراه في العلاقات الدولية، والسياسات المقارنة، والحوكمة الاقتصادية. وقد حاز بحثها تمويلاً من جهات مختلفة على غرار المعهد الأمريكي لدراسات المغرب، الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، مركز أوكسفورد للشرق الأوسط، ومشروع حول العلوم السياسية في الشرق الأوسط، جامعة أوكسفورد، جمعية دراسات الشرق الأوسط ، جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها. قدّمت عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط  وفي جامعة يال، وجامعة برنستون، وجامعة أوكسفورد، والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، ورابطة دراسات الشرق الأوسط، والجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.

وقد عملت أبو الزهور سابقًا كمحللة مخاطر سياسية في أوكسفورد أناليتيكا وكانت مسؤولة عن تحليل شؤون منطقة شمال أفريقيا، كما قد أعدّت دراسات وقدّمت الاستشارة لعددٍ من الجمعيات بما في ذلك وزارة الخارجية البريطانية، والمجلس البريطاني، وأوكسفورد أناليتيكا، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومسح الأسلحة الصغيرة.

وقبل أن تلتحق أبو الزهور بجامعة أوكسفورد، حصات على درجة البكالوريوس بتميّز في العلوم السياسية وفيلولوجيا اللغة الفرنسية والرومانسية من جامعة كولومبيا في العام 2014.

ياسمينة أبو الزهور هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة، وهي أيضاً باحثة مشاركة وزميلة في المعهد المغربي لتحليل السياسات. تركّز بحوثها على استمراريّة الأنظمة السلطويّة وتحوّلاتها، والسلوك الاستراتيجي الذي تعتمده الأنظمة، وتفاعلات الأنظمة مع التيارات المعارضة.

وضمن عملها في مركز بروكنجز الدوحة، أبو الزهور في صدد إتمام مشروع كتاب حول استمراريّة الأنظمة الملكية العربية، كما أنّها تعمل على بحثٍ يتناول المسارات المحتملة لإقامة الديمقراطية في سياقات سلطوية مختلفة في شمال أفريقيا، مع تركيز خاص على الجزائر وليبيا والمغرب. وتركّز بحوثها في المعهد المغربي لتحليل السياسات على صناعة السياسة الخارجية والدمقراطية في الأنظمة السلطوية.

حازت أبو الزهور دكتوراه في العلوم السياسية بتميّز من جامعة أوكسفورد وتناولت أطروحتها الآليات المسببة لاستمرارية الأنظمة في الملكيات العربية المعاصرة، مع تركيز خاص على المغرب وسلطنة عمان ومتطرّقةً إلى دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي والأردن. وفي جامعة أوكسفورد، أعطت محاضرات لمرحلتي البكالوريوس والدكتوراه في العلاقات الدولية، والسياسات المقارنة، والحوكمة الاقتصادية. وقد حاز بحثها تمويلاً من جهات مختلفة على غرار المعهد الأمريكي لدراسات المغرب، الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، مركز أوكسفورد للشرق الأوسط، ومشروع حول العلوم السياسية في الشرق الأوسط، جامعة أوكسفورد، جمعية دراسات الشرق الأوسط ، جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها. قدّمت عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط  وفي جامعة يال، وجامعة برنستون، وجامعة أوكسفورد، والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، ورابطة دراسات الشرق الأوسط، والجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.

وقد عملت أبو الزهور سابقًا كمحللة مخاطر سياسية في أوكسفورد أناليتيكا وكانت مسؤولة عن تحليل شؤون منطقة شمال أفريقيا، كما قد أعدّت دراسات وقدّمت الاستشارة لعددٍ من الجمعيات بما في ذلك وزارة الخارجية البريطانية، والمجلس البريطاني، وأوكسفورد أناليتيكا، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومسح الأسلحة الصغيرة.

وقبل أن تلتحق أبو الزهور بجامعة أوكسفورد، حصات على درجة البكالوريوس بتميّز في العلوم السياسية وفيلولوجيا اللغة الفرنسية والرومانسية من جامعة كولومبيا في العام 2014.

Get daily updates from Brookings