Skip to main content
allenj

جون آلن

رئيس معهد بروكنجز

استلم جون روثرفورد آلن رئاسة معهد بروكنجز في نوفمبر 2017، بعد أن شغل مؤخرّاً منصبَي رئيس قسم الأمن والاستراتيجيات وزميلٍ متميّز في برنامج السياسة الخارجية لمعهد بروكنجز. و آلن هو جنرال متقاعد بأربع نجوم في مشاة البحرية الأمريكية وقائد سابق للقوة الدولية للمساعدة الأمنية (أيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وللقوات الأمريكية في أفغانستان.

وقد خدم آلن في منصبَين دبلوماسيَّين رفيعَي المستوى بعد تقاعده من مشاة البحرية. فشغل أولاً منصب مستشار أوّل لدى وزير الدفاع حول أمن الشرق الأوسط لمدّة خمسة عشر شهراً. وقد قاد في تلك الفترة الحوار حول الأمن في عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين. ثمّ عيّنه الرئيس باراك أوباما مبعوثاً رئاسياً خاصاً في التحالف العالمي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لمدّة خمسة عشر شهراً. وأدّت جهود آلن الدبلوماسية إلى زيادة عدد الدول الأعضاء في التحالف ليصل عددها إلى خمسة وستين دولة، فتمكّن التحالف من حدّ انتشار تنظيم الدولة الإسلامية. وتقديراً لهذا العمل، نال آلن وسام الشرف المتميّز من وزارة الخارجية الأمريكية بشخص وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووسام الخدمة العامة المتميّزة من مدير الاستخبارات الوطنية بشخص المدير جيمس كلابر.

وفي خلال حياة آلن العسكرية التي دامت حوالي أربعة عقود، استلم عدّة مناصب قيادية وفي هيئة الأركان في مشاة البحرية والقوات المشتركة. وكان قائداً لمئة وخمسين ألف عنصر من القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بين يوليو 2011 وفبراير 2013. وقد كان آلن عنصر مشاة البحرية الأوّل الذي يقود مسرح عمليات حربية. وفي الفترة التي كان فيها قائداً للقوة الدولية للمساعدة الأمنية، تمكّن من سحب الجنود الأمريكيين الـ 33 ألفاً الإضافيّين، ووضَع قوات الأمن الوطنية الأفغانية على رأس العمليات العسكرية، وحوّل قوّات حلف شمال الأطلسي من قوّات عسكرية تقليدية إلى مجموعة قيادية استشارية.

وكانت أوّل دورة لجون آلن في رتبة جنرال حين استلم منصب المدير الأوّل لسياسات منطقة آسيا المحيط الهادئ في مكتب وزير الدفاع لمدّة حوالي ثلاث سنوات. وفي ذلك المنصب، انخرط إلى حدّ كبير في مبادرات السياسة التي تشمل الصين وتايوان ومنغوليا وجنوب شرق آسيا. وشارك آلن أيضاً في المحادثات السداسية الأطراف حول نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وأدّى دوراً هاماً في تنظيم حملات الإغاثة في خلال كارثة التسونامي الذي ضرب جنوب آسيا من العام 2004 حتى العام 2005.

إلى جانب المؤهّلات في العمل الدبلوماسي والعمليات العسكرية، ترأّس آلن برامج تعليمية عسكرية احترافية، فكان مدير برنامج ضبّاط المشاة البحرية والضابط الأعلى في الكلية الإعدادية لمشاة البحرية. وخدم مرتين في كليّة البحرية الأمريكية. فعمل أولاً كمدرّس عسكري، وقد نال جائزة أفضل مدرّس للعام 1990. وانتقل في ما بعد ليصبح قائداً للتلاميذ الضباط في البحرية، وقد كان أوّل ضابط في مشاة البحرية يشغل هذا المنصب. وشغل آلن منصب زميل من المشاة البحرية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وكان العنصر الأوّل في مشاة البحرية الأمريكية الذي يشغل منصب عضو في مجلس العلاقات الخارجية، ليصبح اليوم عضواً دائماً فيه.

ولا تقتصر خبرة آلن ما سبق، بل هو أيضاً زميل أوّل في مركز ميريل التابع لكلّية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدّمة وزميل أوّل في مختبر جامعة جونز هوبكنز لعلوم الفيزياء التطبيقية. وهو من خرّيجي كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي في روما وغالباً ما يقدّم محاضرات فيها.

ونال آلن الكثير من الأوسمة من الولايات المتحدة وخارجها.

وقد حاز آلن إجازة في تحليل العمليات من كلية البحرية الأمريكية، ودراسات عليا في دراسات الأمن القومي من جامعة جورجتاون، ودراسات عليا في الاستخبارات الاستراتيجية من كلية استخبارات الدفاع، ودراسات عليا في استراتيجية الأمن القومي من جامعة الدفاع الوطني.

استلم جون روثرفورد آلن رئاسة معهد بروكنجز في نوفمبر 2017، بعد أن شغل مؤخرّاً منصبَي رئيس قسم الأمن والاستراتيجيات وزميلٍ متميّز في برنامج السياسة الخارجية لمعهد بروكنجز. و آلن هو جنرال متقاعد بأربع نجوم في مشاة البحرية الأمريكية وقائد سابق للقوة الدولية للمساعدة الأمنية (أيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وللقوات الأمريكية في أفغانستان.

وقد خدم آلن في منصبَين دبلوماسيَّين رفيعَي المستوى بعد تقاعده من مشاة البحرية. فشغل أولاً منصب مستشار أوّل لدى وزير الدفاع حول أمن الشرق الأوسط لمدّة خمسة عشر شهراً. وقد قاد في تلك الفترة الحوار حول الأمن في عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين. ثمّ عيّنه الرئيس باراك أوباما مبعوثاً رئاسياً خاصاً في التحالف العالمي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لمدّة خمسة عشر شهراً. وأدّت جهود آلن الدبلوماسية إلى زيادة عدد الدول الأعضاء في التحالف ليصل عددها إلى خمسة وستين دولة، فتمكّن التحالف من حدّ انتشار تنظيم الدولة الإسلامية. وتقديراً لهذا العمل، نال آلن وسام الشرف المتميّز من وزارة الخارجية الأمريكية بشخص وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووسام الخدمة العامة المتميّزة من مدير الاستخبارات الوطنية بشخص المدير جيمس كلابر.

وفي خلال حياة آلن العسكرية التي دامت حوالي أربعة عقود، استلم عدّة مناصب قيادية وفي هيئة الأركان في مشاة البحرية والقوات المشتركة. وكان قائداً لمئة وخمسين ألف عنصر من القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بين يوليو 2011 وفبراير 2013. وقد كان آلن عنصر مشاة البحرية الأوّل الذي يقود مسرح عمليات حربية. وفي الفترة التي كان فيها قائداً للقوة الدولية للمساعدة الأمنية، تمكّن من سحب الجنود الأمريكيين الـ 33 ألفاً الإضافيّين، ووضَع قوات الأمن الوطنية الأفغانية على رأس العمليات العسكرية، وحوّل قوّات حلف شمال الأطلسي من قوّات عسكرية تقليدية إلى مجموعة قيادية استشارية.

وكانت أوّل دورة لجون آلن في رتبة جنرال حين استلم منصب المدير الأوّل لسياسات منطقة آسيا المحيط الهادئ في مكتب وزير الدفاع لمدّة حوالي ثلاث سنوات. وفي ذلك المنصب، انخرط إلى حدّ كبير في مبادرات السياسة التي تشمل الصين وتايوان ومنغوليا وجنوب شرق آسيا. وشارك آلن أيضاً في المحادثات السداسية الأطراف حول نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وأدّى دوراً هاماً في تنظيم حملات الإغاثة في خلال كارثة التسونامي الذي ضرب جنوب آسيا من العام 2004 حتى العام 2005.

إلى جانب المؤهّلات في العمل الدبلوماسي والعمليات العسكرية، ترأّس آلن برامج تعليمية عسكرية احترافية، فكان مدير برنامج ضبّاط المشاة البحرية والضابط الأعلى في الكلية الإعدادية لمشاة البحرية. وخدم مرتين في كليّة البحرية الأمريكية. فعمل أولاً كمدرّس عسكري، وقد نال جائزة أفضل مدرّس للعام 1990. وانتقل في ما بعد ليصبح قائداً للتلاميذ الضباط في البحرية، وقد كان أوّل ضابط في مشاة البحرية يشغل هذا المنصب. وشغل آلن منصب زميل من المشاة البحرية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وكان العنصر الأوّل في مشاة البحرية الأمريكية الذي يشغل منصب عضو في مجلس العلاقات الخارجية، ليصبح اليوم عضواً دائماً فيه.

ولا تقتصر خبرة آلن ما سبق، بل هو أيضاً زميل أوّل في مركز ميريل التابع لكلّية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدّمة وزميل أوّل في مختبر جامعة جونز هوبكنز لعلوم الفيزياء التطبيقية. وهو من خرّيجي كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي في روما وغالباً ما يقدّم محاضرات فيها.

ونال آلن الكثير من الأوسمة من الولايات المتحدة وخارجها.

وقد حاز آلن إجازة في تحليل العمليات من كلية البحرية الأمريكية، ودراسات عليا في دراسات الأمن القومي من جامعة جورجتاون، ودراسات عليا في الاستخبارات الاستراتيجية من كلية استخبارات الدفاع، ودراسات عليا في استراتيجية الأمن القومي من جامعة الدفاع الوطني.

Get daily updates from Brookings