Skip to main content
Past Event

التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجدّ على الشرق الأوسط: ركود واستجابة وتعافي

لقد أدّت التداعيات المُجتمِعة لفيروس كورونا المستجدّ ولانهيار سعر النفط على مدى العام 2020 إلى أكبر ركود اقتصادي في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر. فقد أوقفت هاتان الصدمتان المزدوجتان النشاط الاقتصادي ووضعت قيوداً صارمة على الموارد المالية المُتاحة للتخفيف من الأثر الاجتماعي الاقتصادي ومؤازرة التعافي. في غضون ذلك، أدّى التراجع في التحويلات المالية الدولية والمدفوعات المحوَّلة إلى المزيد من الضغوط على سبل العيش وشبكات الأمان الاجتماعي. نتيجة لذلك، شهد عددٌ كبير من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسّط في المنطقة زيادات حادّة في البطالة والفقر والهشاشة الاجتماعية الاقتصادية. ومع استمرار الشكوك حول مسار الجائحة، يبقى تعافي الاقتصاد العالمي، واقتصاد الشرق الأوسط ضمناً، مسألة يكتنفها الغموض.

نظّم مركز بروكنجز الدوحة ندوة عبر الإنترنت حول التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجدّ على الشرق الأوسط واحتمالات التعافي في العام 2020/2021. وناقشت الندوة تأثير الانكماش في التمويل الحكومي والحماية الاجتماعية والفقر وعدم المساواة، مع التركيز على الأسئلة التالية: أين نجح صانعو السياسات في التخفيف من أثر الركود وأين فشلوا؟ وأيّ قطاعات اقتصادية وشرائح سكّانية من المرجّح أن تعاني خسائرَ طويلة الأمد؟ وهل اقتصادات المنطقة مستعدّة لموجة ثانية من الجائحة وللتداعيات المحتملة التي يخلّفها انكماشٌ مطوّل على عدم الاستقرار السياسي والاضطراب الاجتماعي؟

أجندة

المتحدّثون

خالد أبو اسماعيل

اقتصادي أوّل - اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)

تيم كالين

رئيس شعبة مجلس التعاون الخليجي - قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي

المزيد من المعلومات

To subscribe or manage your subscriptions to our top event topic lists, please visit our event topics page.

Get a weekly events calendar from Brookings