Skip to main content
مقال

تقييم أثر المبادئ التوجيهية: مهمة لم تنته

لقد حدد الراحل سيرجيو فييرا دي ميلو أربعة سبل يمكن للمبادئ التوجيهية من خلالها أن تدر بالفائدة على النازحين داخلياً وهي: زيادة الوعي باحتياجاتهم، وحشد الدعم داخل المجتمع الإنساني، ومساعدة العاملين في الميدان على إيجاد الحلول، ومساعدة الحكومات على توفير الأمن وسبل الحياة الكريمة للنازحين داخلياً. لكن، كيف يمكننا، بعد عشرة سنوات على صدورها تقييم أثر ووقع هذه المبادئ التوجيهية على أرض الواقع؟ خصوصاً إذا علمنا أنه لا يتوفر لدينا أية بيانات مستقاة من دراسات احصائية مقارنة تركز على النازحين داخلياً قبل وبعد صدور المبادئ التوجيهية في عام 1998 أو أي بيانات تركز على الوعي العام والإنساني والحكومي بقضايا النزوح الداخلي. لذا يسعى هذا المقال إلى قياس أثر المبادئ التوجيهية عن طريق تقييم مدى تبنّي الحكومات للقوانين والسياسات التي تعزز حقوق النازحين داخلياً، والأولوية المتزايدة لقضايا النازحين داخلياً على جدول الأعمال الإنساني الدولي، والطريقة التي يستخدم بها بعض النازحين داخلياً وجماعات المجتمع المدني هذه المبادئ كأداة للدعم.

لقد أكد ممثل الأمين العام المعني بالنزوح الداخلي منذ البداية على أهمية إدماج المبادئ التوجيهية في القوانين والسياسات الوطنية. وفي الوقت الراهن سنت ما يقارب 20 حكومة قوانين أو وضعت سياسات تتعلق بالنازحين داخلياً، على الرغم من أنها لا تتبع دائماً نص المبادئ. كما تم في ثلاث حالات فقط – هي أذربيجان وكولومبيا وجورجيا – وضع مثل هذه القوانين والسياسات قبل صدور المبادئ. بالإضافة إلى ذلك، بذلت عدة جهات محاولات لوضع صكوك إقليمية تتضمن المبادئ التوجيهية.

Download

forced_migration_cover001.jpg  This article appears in a 40-page special issue of FMR that reflects discussions at the international conference on the Ten Years of the Guiding Principles on Internal Displacement – GP10 – held in Oslo on 16-17 October 2008. It will be available in English, Arabic, French and Spanish. The English edition is now online at http://www.fmreview.org/GuidingPrinciples10.htm

المؤلف

Get daily updates from Brookings