Commentary

Op-ed

لا تفقدوا الثقة بالربيع العربي: لماذا فعلت الولايات المتحدة الصواب في ليبيا

لن تثني مهزلة قتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز القاسية الأمريكيين عن عزمهم. وإنه لولا قرار الرئيس باراك أوباما بالتدخل في ليبيا، وإن كان متأخرًا ومترددًا، لكان الدكتاتور معمر القذافي على الأرجح لا يزال موجودًا في الحكم إلى اليوم. فقد حاز كريستوفر ستيفنز، بصورة استثنائية، احترام ثوار بنغازي لدعمه القوى لقضيتهم. كما قد كان السفير صديقًا لليبيا. ومع ذلك، فهو الآن قتيل لأسباب ترتبط ظاهريًا بفيلم لم يراه أحد في ليبيا بالفعل.

بالنسبة للأمريكيين العاديين، يعتبر دافع ردة الفعل غير الواضحة هذه هو الغضب أو ربما الغدر. يقولون “إننا نحررهم، وهم يحاصرون سفارتنا ويقتلون سفيرنا؛ هذه المرة لأسباب إنسانية، وحتى إن لم تكن مصالحنا معرضة للخطر”. عندما استيقظت اليوم، سألني صديق ليَّ بشيء من المزاح “ما الأمر مع المسلمين؟”. هذا هو السؤال، سواء أحببناه أم لا، الذي سيطرحه الكثيرون بما فيهم الليبراليين الأمريكيين الذين يتشككون من حين لآخر في المسلمين.

هنا تتعارض الروايات. إن الفيلم المسيء للإسلام محل الجدل كان ذريعة للعنف بالأمس، أكثر من كونه سبب له.

وكان يمكن أن يكون أي شيء آخر. وإن الغضب المناهض للولايات المتحدة، حتى في ليبيا؛ أكثر بلدان العالم العربي تأييدًا للولايات المتحدة, لا يزال ملموسًا يكمن تحت قبة امتنان ظاهري. إن الولايات المتحدة، وإن حققت للبلدان العربية كل شيء تحويه قوائم أمانيهم، سيبقى وضعها المؤثر البسيط من شأنه إثارة مقتها أو على الأقل كراهيتها أو عدم الثقة بها.

يمكنك قراءة المقال كاملاً باللغة الإنجليزية على foreignpolicy.com »