Skip to main content
RIAD, SAUDI ARABIA- In the photos taken on March, 24 of 2020, Saudi Arabia started its curfew due to coronavirus (COVID-19) outbreak. King Salman bin Abdul Aziz Al Saud has announced a curfew across the country for the next 21 days. Starting Monday (23), residents must stay inside their homes starting at 7 p.m. until 6 a.m., according to the Saudi state press agency. Employees of certain industries, including food services, healthcare and the media, are excluded from the 11-hour curfew. In addition, the Interior Ministry said it will take the necessary measures to enforce the new regulations.
مقال

السياسات بشأن الجائحة: فيروس كورونا المستجدّ: خطاب حرب أم خطاب أزمة؟

ملاحظة المحرر:

هذه المقالة هي الأولى من سلسلة الآراء الوجيزة حول السياسات بشأن الجائحة التي يتقدّم بها زملاء في مركز بروكنجز الدوحة. وكلّ أسبوعين، سيُبدي زميل أو زميلة رأيه(ها) حول مجموعة مختارة صغيرة من التعليقات التي تركّز على زاوية معيّنة من تداعيات الجائحة.

هل جائحة فيروس كورونا المستجدّ محاربٌ يقود حرباً هجومية عبر تحويل العالم كلّه إلى ساحة حرب؟ أم هل هي أزمة صحّة عامة كشفت عن عدم جهوزية الدول، الغنية منها والفقيرة، للتغلّب عليها بسرعة وفعالية؟ لماذا تُعتبر الطريقة التي ننظر فيها إلى الخطوات المتّخذة لمحاربة فيروس كورونا المستجدّ أمراً مهماً؟ لقد أعلن بعض الزعماء السياسيين أنّهم رؤساء “فترة حرب” يخوضون حرباً ضدّ الفيروس العدو في محاولة لتدوين إرث بطولي لنفسهم في صفحات التاريخ. فهل هذا الاندفاع نحو المقارنات بالمعارك، عوضاً عن التبصّر المتعقّل للتحضير لحالة طوارئ وشيكة، نظرة مُسبقة عن الطريقة التي ستتعامل فيها الدول مع أزمة تغيّر المناخ المقبلة؟

للجوء إلى لغة الحرب تداعياتٌ مهمّة، ولا سيّما أنّ عدداً متزايداً من الدول يطبّق سلطات حالات الطوارئ. فكما حذّرت كريستين شوبل-باتل: “غالباً ما ننسى أنّ سلطات حالات الطوارئ تستمّر عادة لفترة أطول بكثير ممّا تتطلّبها الأزمةُ”. فتقول إنّه عوضاً عن إعلان الحرب على فيروس كورونا المستجدّ، ما يلزمنا الآن أكثر من أيّ وقت قبل هو لغة وخطوات تعبّر عن تضامن دولي. في المقابل، يتحسّر ريتشارد هاس على غياب “التجهيزات الدفاعية” لمحاربة حرب “الضرورة” هذه بفعالية، وهي حرب “لا بدّ من خوضها في المستقبل المنظور بطُرقٍ مصمّمة لإحباط العدو عوضاً عن هزمه”. وقد حثّ الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي على وقف كلّ الحروب، إذ دعا إلى وقف إطلاق نار عالمي تنتهي بموجبه كلّ الحروب للسماح للعالم بتركيز جهوده على محاربة العدو المشترك الحقيقي: فيروس كورونا المستجدّ.

ويشكّل اليمن مثالاً واضحاً على الترابط الشديد بين الحرب والأمراض المعدية. فبعد مرور خمس سنوات على اندلاع الحرب في اليمن، يعاني الملايين بسبب المجاعة والكوليرا والدفتيريا وتفشّي أمراض أخرى. وهذه الويلات كلّها من صنع الإنسان. في هذا الإطار، وكما تذكّرنا كاثرين كونولي، “العلاقة بين الحرب والمرض ليست علاقة حميدة، وليست إيجابية بالتأكيد، فالحرب لا تشفي ولا تطهّر”.

تجدون في ما يلي مجموعة مختارة صغيرة من المقالات لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع. 

The Fury of the Virus Illustrates the Folly of War Antonio Guterres, United Nations Secretary General, 23 March 2020

https://www.un.org/en/un-coronavirus-communications-team/fury-virus-illustrates-folly-war

At War With A Virus, Richard N. Haass, President of the Council on Foreign Relations, 6 April 2020

https://www.project-syndicate.org/commentary/how-to-win-the-war-with-covid19-by-richard-n-haass-2020-04

We Don’t Need A ‘War’ Against Coronavirus. We Need Solidarity, Christine Schwobel-Patel, 6 April 2020

https://www.aljazeera.com/indepth/opinion/don-war-coronavirus-solidarity-200402080332560.html

War and the Coronavirus Pandemic, Catherine Connolly, 9 April 2020.

https://twailr.com/war-and-the-coronavirus-pandemic/

Get daily updates from Brookings