Research

طرق محفوفة بالمخاطر: عبور الطاقة في الشرق الأوسط

في العام 2011، تسببت الثورة الليبية بتعطيل معظم إنتاج البلاد من النفط لأشهر، ما أدى إلى خسارة حوالي 2 بالمئة من الإنتاج العالمي وارتفاع أسعار النفط بنسبة مطابقة. لطالما شكل أمن صادرات الطاقة وعبور الطاقة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصدر قلقٍ نظراً لأهميته القصوى للاقتصاد العالمي. وقد جعل الوضع السياسي غير المستقر الذي تشهده المنطقة هذه المسألة أكثر بروزاً.

طرق محفوفة بالمخاطر: عبور الطاقة في الشرق الأوسط

في ورقة تحليلية جديدة يصدرها مركز بروكنجز الدوحة، يبيّن روبن ميلز نقاط الضعف الأساسية في إمدادات الطاقة وعبورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مضيق هرمز المحوري وعدداً من خطوط الأنابيب الهامة. هذا ويقيّم ميلز تأثير التعطيلات المحتملة على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يقول ميلز إنه من أجل تخفيف أثر هذه التعطيلات، لا بد من استخدام النهج المؤسساتية والسوقية وتلك المتصلة بالبنية التحتية بعضها مع بعضها الآخر. ويسلّط ميلز الضوء على الحاجة إلى تحسين التقييم لجدوى مشاريع البنية التحتية المتنوعة ويدعو إلى تطوير الترتيبات المؤسساتية الإقليمية التي يمكن أن تدير بشكلٍ أفضل أزمات العبور عند بروزها.

Author