Research

ملوكٌ لجميع الفصول: كيف اجتازت الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط عاصفة الربيع العربي

لم تسقط الأنظمة الملكية العربية خلال الثورات العربية، وشهدت دولة واحدة فقط – وهي البحرين – أزمة هزّت نظامها. لا طالما أعتُبرت هذه الأنظمة مفارقات تاريخية. فكيف نجت من العاصفة السياسية التي هزّت المنطقة بطريقة أفضل من الأنظمة الجمهورية المجاورة لها؟

في ورقةٍ جديدة أصدرها مركز بروكنجز الدوحة بعنوان “ملوكٌ لجميع الفصول: كيف اجتازت الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط عاصفة الربيع العربي”، قدّم غريغوري غوس الاستراتيجيات التي اعتمدتها الملكيات العربية للبقاء في السلطة.

وضعت الموجة الديمقراطية التي اجتاحت العالم العربي دول الخليج تحت ضغوط جديدة لتحقيق الإصلاح. إلا أنّ غوس يرى أنّ ثروات هذه الأنظمة النفطية وتحالفاتها المحلية والدولية – والتي تشكّل مصدر قوّتها الأساسية – لا تزال سليمة.

وخلافاً للتوقعات بالزوال الوشيك للملكيات، يقول غوس إن هذه الأنظمة ستبقى لوقت طويل. كما أنّه يقدم عرضاً مفصلاً لاستجابات لتلك الأنظمة للربيع العربي، بما في ذلك الإصلاح السياسي – وما إذا كان دفعها أكثر من ذلك أمراً واقعيا.