Skip to main content
مقال

مطبّات “تقسيم الشرق الأوسط” في الشرق الأوسط

ثمة سؤال يتردد كثيرًا بين أصدقائي وزملائي، وهو “لماذا تتخذ السياسة الأمريكية هذا المنحى؟” ولعل هذا اللغط يساعد في توضيح السبب في استمرار هبوط مستويات تأييد الولايات المتحدة إلى مستويات أقل بكثير مما كانت عليه في الفترة الأخيرة من إدارة جورج دبليو بوش (على سبيل المثال، انظر استطلاع مؤسسة الزغبي). وبقدر ما كان الرئيس بوش مكروهًا، كان هناك شعور واضح نسبيًا بموقفه، هو ومن حوله.

وفي وقت بات فيه الوضوح والحسم أكثر أهمية من أي وقت مضى، نجد أن إدارة أوباما تتصرف كما لو كان التفكك فضيلة. وقد رد مؤيدو الإدارة الاستجابة بأن حجم واحد لا يناسب الجميع”، وهو تعبير شائع له آثار غير واضحة – وعندما تساهلوا، قالوا بأن “استراتيجية البوتيك” هي الطريق الصحيح للرد على الثورات العربية. ويبقى السؤال: ما الذي تمثله إدارة أوباما بالضبط في الشرق الأوسط اليوم؟

في هذا السياق، نجد أن ما استطاعت إدارة أوباما فعله يُعد ملحوظًا من بعض الجوانب: فالمتظاهرون والثوار على اقتناع بأن أوباما إما مؤيد لمضطهديهم، أو الأسوأ من ذلك، لا يمثل شيئًا على الإطلاق (“عاجز” – ومرادفاتها في اللغة العربية- وهو ما يسمعه المرء أكثر وأكثر في هذه الأيام من العرب المنتقدين لسياسة الولايات المتحدة). في الوقت ذاته، تمكن أوباما من تنفير الأصدقاء والحلفاء على حدٍ سواء. وثمة العديد من الزعماء والمسؤولين العرب مقتنعون بأن أوباما يقصد – بطريقة أو بأخرى – زعزعة استقرار المنطقة عن طريق التحريض على الثورات. وتلك قصة قديمة، بل تمثل على نحو متزايد واحدة من المقولات التي توضح عثرات إدارة أوباما. فمن يحاول إرضاء الجميع لا يرضي أحدًا.

اقرأ المقالة كاملة على theatlantic.com (بالإنجليزية)

المزيد

Get daily updates from Brookings