Skip to main content
مقال

مستقبل المبادئ التوجيهية

على الرغم من صعوبة تحقيق رؤية موضوعية تجاه مشروع يشارك فيه المرء عن قرب إلا أنه من الإنصاف القول بأن المبادئ التوجيهية قد أثبتت فائدتها وتأثيرها على مدى السنوات العشر الأخيرة، لكنها أثبتت أيضاً في الوقت نفسه محدوديتها

لقد تم توظيف المبادئ التوجيهية في بورما لزيادة الوعي بقضايا النزوح ولحشد جهود المساعدة الإنسانية ولكنها لم تنجح في تحقيق أي ضغط دبلوماسي أو سياسي لازم للتأثير على السلطات المحلية. وأثناء الانتخابات في البوسنة والهرسك وكوسوفا، كان التركيز الأكبر للمبادئ التوجيهية على الحقوق السياسية للنازحين داخلياً ولكن لا تزال المشاركة السياسية للنازحين داخلياً غير منتظمة في أنحاء العالم. كما ساعدت المبادئ التوجيهية في دفع عملية السلام في نيبال إلا أن الدولة ما زالت تفتقر إلى استراتيجية فعالة للنازحين داخلياً، وكانت المبادئ أيضاً قوة دافعة للعملية الحالية لصياغة اتفاقية الاتحاد الأفريقي لمنع النزوح الداخلي وحماية النازحين داخلياً في أفريقيا وتقديم المساعدة لهم ولكن – على افتراض أن الاتحاد الأفريقي سيقرها في قمة خاصة1 – فاعليتها ستعتمد على درجة الالتزام بتنفيذها ومراقبته. وعلى الرغم من إصدار المبادئ التوجيهية للموظفين الحكوميين المختصين في جورجيا بتقديم المساعدة للذين نزحوا بسبب الصراع الأخير إلا أن استجابة الحكومة لأزمة النزوح الأخيرة في جورجيا كانت محل انتقاد. وتشكل المبادئ التوجيهية أيضاً الأساس الذي تقوم عليه السياسة الوطنية الأوغندية للنازحين داخلياً ولكن لا تزال هناك فجوة واسعة في التنفيذ


http://www. unhcrrlo. org/Conference_Special_Events/2008AUSpecialSummit. html 1

المؤلف

Get daily updates from Brookings