Skip to main content
الإصدارات: BDC Snapshots
A young protester makes a victory sign as he took part in anti-government demonstration held on Avenue Habib Bourguiba in the capital Tunis, to protest against the government of the prime minister Hichem Mechichi, and in support of the protest movements that hit Tunisia in several cities overnight over the past few days. Protesters clashed with the security forces who fired tear gas and used pepper spray in attempt to disperse them. They also claimed for the release of youths arrested by the police during the latest protests, and denounced the high cost of living and the increase in poverty. Tunisia, on January 19, 2021.
Un jeune manifestant fait le signe de victoire alors qu'il participe a une manifestation anti-gouvernementale qui se tient sur l'avenue Habib Bourguiba dans la capitale Tunis, pour protester contre le gouvernement du premier ministre Hichem Mechichi, et pour soutenir les mouvements de protestation qui ont touche la Tunisie dans plusieurs villes dans la nuit de ces derniers jours. Les manifestants se sont heurtes aux forces de l'ordre qui ont tire le gaz lacrymogene et intervenu au gaz poivre pour tenter de les disperser. Ils ont egalement reclame la liberation des jeunes arretes par la police lors des dernieres manifestations, et denonce le cout eleve de la vie et l'augmentation de la pauvrete. Tunisie, le 19 janvier 2021.NO USE FRANCE
مقال

بالأرقام من مركز بروكنجز الدوحة: المشاكل الاقتصادية المستمرّة في تونس قد تُعرّض ديمقراطيّتها الناشئة للخطر

تمّت أرشفة محتوى مركز بروكنجز الدوحة. بعد شراكة فعّالة ومثمرة استمرّت نحو 14 عاماً، تنتهي شراكة معهد بروكنجز ومركز بروكنجز الدوحة. حيث سينطلق المركز بشكله الجديد كمؤسسة منفصلة ومستقلة، تُعنى بالسياسة العامة في الشرق الأوسط وتأخذ من قطر مقرّاً لها. سيواصل المركز عمله المهم تحت مسمى مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية بحلول نهاية عام 2021.

بعد مرور عشر سنوات على الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، تتصادم المجموعات الشبابية والقوى الأمنية فيما تجتاح الاحتجاجات العنيفة ضدّ الصعوبات الاقتصادية أرجاء تونس.

فعلى الرغم من الإنجازات الملفتة من ناحية الحرّيات السياسية والمدنية، لم تتحسّن التوقّعات الاقتصادية، لا بل تُبيِّن بعض المؤشّرات، مثل مؤشّر التحوّل من منظّمة بيرتلسمان ستيفتونغ (راجع الرسم البياني)، تراجعاً في الأداء الاقتصادي. وتفاقم الوضع بفعل جائحة فيروس كورونا المستجدّ التي أدّت إلى انكماش اقتصادي وتراجع موارد الدولة وازدياد الفقر. أما قدرة الحكومة التونسية على الاستجابة، فهي معرقَلة بسبب مسائل بنيوية كبيرة، منها عجز مالي هائل ازداد ليصل إلى ما يقدّر على أنّه 11,5 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي في العام 2020. وبلغت البطالة، وهي مسبِّب أساسي للاعتراض الشعبي، 16,3 في المئة في الربع الثالث من العام 2020، أي أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات. في المستقبل، ينبغي على الحكومة أن تصغي إلى نداءات صندوق النقد الدولي لتحرير الاقتصاد والحدّ من العجز المالي، الأمر الذي سيتطلّب لجم فاتورة الرواتب والحدّ من الإعانات للطاقة. وستؤدّي هذه الخطوات على الأرجح إلى استياء واسع النطاق والمزيد من الاحتجاجات. لذا ينبغي على الحكومة أن تُبقي الاستجابة الأمنية تحت السيطرة. فإن كانت الاستجابة الأمنية قاسية وتفاقمت، قد يعرّض ذلك العملية الديمقراطية الهشّة في تونس للخطر.

Graph 5_Tunisia_Arabic

المصدر: Bertelsmann Stiftung Transformation Index (BTI) Dataset, “BTI 2006-2020 Scores,” https://www.bti-project.org/en/meta/downloads.html تمّت زيارة الموقع في 26 يناير 2021.

ملاحظة: يقيس مؤشّر المشاركة السياسية (1-10، ويمثّل الرقم 10 النتيجة الفضلى) إلى أيّ مدى تتحلّى دولة ما بانتخابات حرّة وعادلة وبقوّة فعلية للحكم وبحقوق التظاهر/تأسيس الجمعيات وحرّية التعبير. ويقيس مؤشّر الأداء الاقتصادي (1-10، ويمثّل الرقم 10 النتيجة الفضلى) الأداء الاقتصادي لدولة ما، بناء على مؤشّرات كمّية، مثل الناتج المحلّي الإجمالي وتعادل القوى الشرائية والتضخّم والبطالة والاستثمار الأجنبي المباشر والدين العام وميزان الحسابات، إلخ.

Get daily updates from Brookings