Skip to main content
Unemployed graduates in Egypt shout anti-government slogans
تقرير

متعلمون ولكن عاطلون عن العمل: معضلة الشباب المصري

خرج ملايين المصريين إلى الشوارع في يناير 2011 هاتفين “عيش، حرية، عدالة اجتماعية “. عبّرت هذه الصرخات البسيطة عن رغبة المحتجين بمصر جديدة يحددها التغيير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. خمس سنوات مضت ولم تتحقق تلك المطالب، لا بل أصبح تحقيقها يبدو أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وعلى المستوى الاقتصادي، لا تزال مصر تواجه تحدياً كبيرا يتمثل في معدلات البطالة المرتفعة، خاصة بين الشباب المتعلم. لماذا يواجه هذا العدد الكبير من خريجي الجامعات في مصر مشاكل لإيجاد وظيفة؟

لقراءة متعلمون ولكن عاطلون عن العمل: معضلة الشباب المصري

في موجز السياسة هذا، يقدّم عادل عبدالغفار تحليلاً لجذور أزمة بطالة الشباب المصري، بدءاً من المشاكل الهيكلية التي يعانيها النظام التعليمي في البلاد. كما يعرض العوامل المساهمة الأخرى، بما في ذلك الإصلاحات النيوليبرالية الاقتصادية، وعدم المساواة بين الجنسين، وغياب روح المبادرة في ريادة الأعمال. ويحذّر عبدالغفار من أن الفشل في معالجة مشكلة البطالة من شأنه أن يزيد احتمالات قيام ثورة أخرى.

وبالتالي، يقول عبدالغفار إنه على الحكومة المصرية أن تجري إصلاحات على وجه السرعة وأن تكرس موارد كبيرة من أجل إيجاد حل لظاهرة البطالة بين الشباب. وفي هذا الصدد، يوصي بشكل خاص بطرق يمكن لمصر من خلالها أن تصلح تمويل الجامعات الحكومية، وتعزّز التدريب المهني، وتحفّز روح المبادرة في مجال ريادة الأعمال، وأن تزيد نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة.

Get daily updates from Brookings