Skip to main content
Sheikh Mohammed bin Zayed al-Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and UAE's deputy commander-in-chief of the armed forces, and India's Prime Minister Narendra Modi (L) arrive for a photo opportunity ahead of their meeting at Hyderabad House in New Delhi, India, January 25, 2017. REUTERS/Adnan Abidi
تقرير

العلاقات بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي: فرصة استراتيجية لدلهي

تتنامى طموحات القوى الصاعدة ومصالحها في آسيا على غرار الهند، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط. وعلى وجه التحديد، يبدو أنّ العلاقات التي تربط الهند بالدول الخليجية، والتي ارتكزت على الطاقة واليد العاملة لعقود من الزمن، آخذة في التوسّع. فقد بادر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بسياسة التواصل مع الغرب” (Link West) وقام بزيارات تاريخية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة. فما الذي يفسر إذاً هذا الاهتمام المتزايد؟ وماذا يستفيد كلّ من الطرفين من بناء علاقات أوثق؟

العلاقات بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي: فرصة استراتيجية لدلهي

يناقش كديرا بيثياغودا، في الورقة التحليلية هذه، علاقات الهند الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد أن أهمية هذه العلاقات ستزداد بالنسبة للطرفين خلال العقود المقبلة. تقدّم هذه الورقة تحليلاً حول العوامل المتعددة التي تدفع دلهي للنظر في الجوانب الاستراتيجية لهذه العلاقات، بخاصةٍ رغبة الهند في تسريع صعودها كقوة إقليمية وعالمية، وتخلي الولايات المتحدة عن بعض من نفوذها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الاهتمام المتزايد بين دول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع شركاء جدد.

ويشير بيثياغودا إلى أنّ الهند تتمتّع بالعديد من المزايا في محاولتها تعزيز علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، بيد أنها تواجه أيضاً بعض القيود الداخلية والمنافسة من منافسين مثل باكستان والصين. ويقول إنه لا بد أن تبادر دول مجلس التعاون الخليجي لضمان تعاون الهند في مجالات وفرص تهمّ الطرفين. ويخلص بيثياغودا إلى أنه من المرجح أن تتعزّز العلاقات بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الهند لتحقيق التوازن بين شبكة معقدة من العلاقات بما يخدم مصالحها ويقوّيها.

Get daily updates from Brookings