Skip to main content
تقرير

الإخوان المسلمون في الأردن: حان وقت الإصلاح

خلال السنوات الأخيرة، واجهت جماعة الإخوان المسلمين قدراً كبيراً من المعارضة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل إدراج كل من مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الجماعة ضمن لائحة المنظمات الإرهابية. ولم تسلم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التي عملت تاريخياً كمعارضة موالية للقصر، بعد أن كبحت حالة عدم الاستقرار المتفشّية في المنطقة عزم الأردنيين على الاحتجاج والمطالبة بالإصلاح. في حين لا تزال الجماعة تتمتع بدعم شعبي لا يُستهان به، إلا أنها تواجه عدداً من التوترات الداخلية التي بلغت ذروتها في الانقسام الذي حدث في الآونة الأخيرة. كيف يمكن لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن تحافظ على نفوذها السياسي؟ هل يمكن أن يكون لها دور في المحافظة على استقرار الأردن وتعزيزه؟

المؤلف

لقراءة ورقة الإخوان المسلمون في الأردن: حان وقت الإصلاح

في موجز السياسة هذا، تناقش نيفين بندقجي مختلف جهود الإصلاح التي قامت بها جماعة الإخوان المسلمين في الأردن حتى العام 2010، وتشير إلى أنه لا بد للجماعة أن تتابع هذه الجهود. كما أنها تحدد أبرز التحديات التي تواجه الجماعة، بما في ذلك الانقسام حول “مبادرة زمزم للإصلاح”، والتداخل بين الحركة والذراع السياسي التابع لها، وإشراك المرأة، والتحولات الأيديولوجية الجارية في خطاب الحركة السياسي، والتوترات بين الأعضاء الشباب والأكبر سناً. كما تقوم بندقجي بدراسة كيفية تجلّي خط الصدع بين سكان الضفة الشرقية ومن هم من أصل فلسطيني داخل الجماعة.

تقدّم بندقجي سلسلة من التوصيات، بما في ذلك أنه لا بد للجماعة أن تضمن استقلالية قيادة الحزب السياسي وصناعة القرار، وأن تشارك بفعالية في نقاشات السياسة والتعددية السياسية وأن تدخلها في خطابها. كما توصي المؤلفة أنه لا بد لجماعة الإخوان المسلمين أن تقدّم قادة جدد وأساليب حديثة للتواصل. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد بندقجي أنه يجب على الحكومة الأردنية أن تمكّن الأحزاب السياسية وأن تسمح بتأليف برلمان أكثر تمثيلاً. وتخلص بندقجي أنّ تطبيق هذه الإصلاحات من شأنه أن يتيح الفرصة لجماعة لإخوان المسلمين في الأردن أن تكون لا غنى عنها في الجهود المبذولة على مستوى المملكة لمكافحة ضد التطرف الذي يهدد بزعزعة الاستقرار.

Get daily updates from Brookings