Skip to main content

جنيف عبدو

زميلة زائرة - مركز بروكنجز الدوحة

جنيف عبدو هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة وهي متخصصة في الشؤون العراقية والإيرانية والعلاقات السنية – الشيعية. وهي محاضِرة في كلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن. يركّز بحثها الحالي على التحالفات السياسية والدينية المتغيّرة داخل المجتمعات الشيعية في الشرق الأوسط.

عملت عبدو في عددٍ من مراكز الأبحاث في واشنطن، بما في ذلك المجلس الأطلسي ومركز ستيمسون، وكانت زميلة غير مقيمة في معهد بروكنجز بين العامين 2013 و2016.

ألّفت عبدو أربعة كتب، من بينها "The New Sectarianism: The Arab Uprisings and the Rebirth of the Shi’a-Sunni Divide" الصادر عن مطبعة جامعة أكسفورد في العام 2016.

سبق أن شغلت منصب مسؤولة اتصال في تحالف الحضارات، وهي مبادرة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة أطلقها الأمين العام السابق كوفي عنان تهدف إلى تحسين العلاقات بين المجتمعات الإسلامية والغربية.

وقبل انضمام عبدو إلى الأمم المتحدة، عملت مراسلة طوال 20 عاماً ركّزت في خلالها على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. وفي الفترة الممتدة بين العام 1998 و2001، كانت عبده مراسلة الشؤون الإيرانية لصحيفة "ذا غارديان" ومساهمة دائمة في "ذي إيكونوميست" و"إنترناشونال هيرالد تريبيون"، وكانت أول صحفية أمريكية تقيم في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

نُشرت أعمالها التي تتناول الإسلام والشرق الأوسط في عدد من الصحف من بينها "ذا نيويورك تايمز" و"نيوزويك" و"فورين أفيرز" و"فورين أفيرز ماجازين" و"ذي واشنطن بوست". وقد فازت بعددٍ من منح الزمالة، من بينها زمالة جون سايمون جوجنهايم.

وتشارك عبدو باستمرار في ندوات تنظّمها الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الدولية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

جنيف عبدو هي زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة وهي متخصصة في الشؤون العراقية والإيرانية والعلاقات السنية – الشيعية. وهي محاضِرة في كلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن. يركّز بحثها الحالي على التحالفات السياسية والدينية المتغيّرة داخل المجتمعات الشيعية في الشرق الأوسط.

عملت عبدو في عددٍ من مراكز الأبحاث في واشنطن، بما في ذلك المجلس الأطلسي ومركز ستيمسون، وكانت زميلة غير مقيمة في معهد بروكنجز بين العامين 2013 و2016.

ألّفت عبدو أربعة كتب، من بينها “The New Sectarianism: The Arab Uprisings and the Rebirth of the Shi’a-Sunni Divide” الصادر عن مطبعة جامعة أكسفورد في العام 2016.

سبق أن شغلت منصب مسؤولة اتصال في تحالف الحضارات، وهي مبادرة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة أطلقها الأمين العام السابق كوفي عنان تهدف إلى تحسين العلاقات بين المجتمعات الإسلامية والغربية.

وقبل انضمام عبدو إلى الأمم المتحدة، عملت مراسلة طوال 20 عاماً ركّزت في خلالها على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. وفي الفترة الممتدة بين العام 1998 و2001، كانت عبده مراسلة الشؤون الإيرانية لصحيفة “ذا غارديان” ومساهمة دائمة في “ذي إيكونوميست” و”إنترناشونال هيرالد تريبيون”، وكانت أول صحفية أمريكية تقيم في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

نُشرت أعمالها التي تتناول الإسلام والشرق الأوسط في عدد من الصحف من بينها “ذا نيويورك تايمز” و”نيوزويك” و”فورين أفيرز” و”فورين أفيرز ماجازين” و”ذي واشنطن بوست”. وقد فازت بعددٍ من منح الزمالة، من بينها زمالة جون سايمون جوجنهايم.

وتشارك عبدو باستمرار في ندوات تنظّمها الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الدولية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

Get daily updates from Brookings